whatsapp
message
الوضع المظلم 0122374555 A- A A+ Language Flag

خراج اللثة السفلية

الخراج هو جيب ممتلئ بالقيح يمكن أن يتكون في أجزاء كثيرة من جسمك، بما في ذلك داخل فمك، سواء في الأسنان أو اللثة السفلية أو العلوية، في موضوعنا سنتعرف على أسباب تكوّن خراج اللثة السفلية، وأعراضه، ومدى خطورته وكيف يتم علاجه، تابع القراءة لمعرفة كافة هذه التفاصيل.

 

أسباب خراج اللثة السفلية

يمتلئ الفم بأنواع عديدة من البكتيريا، تتضمن الأنواع الجيدة والسيئة. يساهم تراكم البكتيريا السيئة في تكوين طبقة البلاك والجير؛ ما قد يؤدي إلى تسوس الأسنان ومشاكل أخرى في الأسنان.

إذا وجدت البكتيريا السيئة طريقها إلى منطقة من الأنسجة المفتوحة، فقد تتكاثر وتسبب العدوى التي يستجيب لها الجسم عن طريق إرسال خلايا الدم البيضاء لمحاربة العدوى، ما يؤدى إلى التورم، وقد يؤدي إلى تكون جيب مؤلم من القيح يسمى خراج.

 

هناك نوعان رئيسيان من خراج اللثة:

1. خراج اللثة: يتكون فقط في أنسجة اللثة، بعيدا عن الأسنان، قد يتكون إذا دخلت قطعة حادة من الطعام مباشرة في اللثة وتسببت في حدوث عدوى.

2. خراج دواعم السن: يتكون في الفراغ بين الأسنان واللثة، وهو أكثر شيوعًا لدى الأشخاص المصابين بأمراض اللثة، على الرغم من أنها قد تتطور أيضًا بسبب الإصابة أو تعلق الطعام بين الأسنان واللثة.

 

هناك بعض الأسباب التي تزيد من احتمالية حدوث هذه العدوى البكتيرية تتضمن:

• سوء نظافة الفم والإصابة بالتهاب دواعم الأسنان: يمكن أن يؤدي سوء نظافة الفم إلى التهاب دواعم السن أو أمراض اللثة التي تؤدي إلى تفتيت اللثة والأنسجة في الفم ما يمكن أن يخلق مساحة بين الأسنان واللثة حيث يمكن للبكتيريا أن تعيش وتتكاثر، ويؤدي إلى تكون الخراجات.

• ضعف الجهاز المناعي: قد يكون الشخص الذي يعاني من ضعف في جهاز المناعة أكثر عرضة للإصابة بخراج اللثة، إذ يواجه الجسم صعوبة في مقاومة العدوى.

• الإصابة بالتهابات أخرى في الفم: قد يحدث خراج اللثة نتيجة عدوى أخرى في الفم، مثل خراج الأسنان أو عدوى في جيب اللثة.

 

تشمل عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض اللثة ما يلي:

• التدخين.

• داء السكري.

• التهاب المفاصل.

• السمنة.

• أمرض القلب.

• التغيرات الهرمونية عند الإناث.

• التهاب الكبد ج.

• تناول بعض الأدوية التي تعيق تدفق اللعاب.

• الوراثة.

 

أعراض خراج اللثة

الأعراض الرئيسية لخراج اللثة هي الألم والتورم في منطقة الخراج، وقد يتسبب أيضًا في الشعور بالألم عند المضغ. قد تعاني أيضًا من:

• رائحة الفم الكريهة.

• طعم سيء في الفم.

• إفرازات صديدية في الفم.

• نزيف اللثة.

• الأسنان الفضفاضة.

• حساسية الأسنان أو اللثة

• انحسار خط اللثة.

• الحمى.

علاج خراج اللثة السفلية

عند زيارة طبيب الأسنان سيحدد العلاج المناسب لحالتك بعد معاينة فمك. تشمل خيارات علاج خراج اللثة السفلية والعلوية ما يلي:

1. الإجراءات التي يقوم بها طبيب الأسنان:

في عيادة طبيب الأسنان، يشمل علاج خراج اللثة تصريف الخراج، وكذلك إزالة أي ملوثات من المنطقة الواقعة بين اللثة والأسنان.

إذا كنت تعاني من تراكم اللويحات أو أمراض اللثة، فقد يوصي طبيب الأسنان بإجراءات تنظيف متخصصة لإزالة الجير والبلاك المتراكم.

ستحتاج أيضا إلى تصريف الخراج، قد يفتح طبيب الأسنان شقا صغيرا في المنطقة المتورمة لتصريفها وإخراج القيح، وأثناء ذلك قد يضغط برفق على المنطقة للتخلص من الصديد تمامًا.

سيطلب طبيبك إجراء أشعة سينية لمعرفة إذا كان الخراج قد تسبب في أي تدهور في العظام؛ إذ قد يحدث فقدان للعظام في حالات العدوى الشديدة، أو إذا استمر خراج اللثة دون علاج لفترة طويلة. إذا كان فقدان العظام شديدًا، فقد يوصي الطبيب بإجراءات للمساعدة على إصلاح العظام والأنسجة المحيطة.

 

إذا كان خراج اللثة يؤثر على اللب الداخلي للأسنان، فقد تحتاج إلى حفر قناة الجذر، وفي بعض الحالات، قد يوصي طبيب الأسنان بخلع السن الموجود بجوار الخراج.

 

2. المضادات الحيوية

تعتبر المضادات الحيوية جزءًا أساسيًا من الخطة الأساسية لعلاج خراج اللثة؛ إذ يمكن أن تقتل البكتيريا المسببة للعدوى وتمنع العدوى من الانتشار أو العودة مرة أخرى، كما قد تقلل أيضًا من تورم اللثة والألم في المنطقة، لكنها لا تغني عن الإجراءات التي يقوم بها طبيب الأسنان في عيادته، ولا يمكنها علاج الخراج وحدها.

 

3. العلاجات المنزلية

إلى جانب الإجراءات التي تتم في عيادة الطبيب، وتناول المضادات الحيوية المناسبة، قد يوصي طبيب الأسنان أيضًا ببعض العلاجات المنزلية البسيطة لمساعدتك على تخفيف الأعراض، مثل:

• تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الإيبوبروفين (أدفيل)، فقد تساعد على تقليل الألم والتورم.

• شطف الفم بالماء الدافئ والملح، قد يساعد على تقليل الألم والحساسية.

مضاعفات خراج اللثة

إذا تُرك خراج اللثة من دون علاج، يمكن أن تنتشر العدوى بشكل أعمق في أنسجة اللثة وتؤثر على الأسنان والعظام المحيطة، ما يمكن أن يؤدي إلى زيادة الألم والتورم، وقد تنتقل العدوى إلى أجزاء أخرى من وجهك وجسمك.

في حالات نادرة، يمكن أن تنتقل عدوى اللثة إلى مجرى الدم وتسبب مضاعفات تهدد الحياة تُعرف باسم تعفن الدم (الإنتان)، الذي تشمل أعراضه ما يلي:

• صعوبة في التنفس.

• ارتفاع درجة حرارة لأعلى من 101 درجة فهرنهايت (38 درجة مئوية).

• ارتفاع معدل ضربات القلب.

• وجع بطن.

 

الوقاية من خراج اللثة

العناية بنظافة الفم والأسنان هي خط الدفاع الأول الذي يقيك من الإصابة بخراج اللثة، أو مشكلات الأسنان الأخرى، يتضمن ذلك:

• غسل أسنانك بالفرشاة مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا، خاصة بعد الوجبات؛ إذ يقلل ذلك من كمية البلاك التي تتراكم على أسنانك وتحت خط اللثة.

• استخدام الخيط مرة واحدة يوميًا على الأقل؛ لإزالة الطعام والبلاك العالق في اللثة.

• تحديد مواعيد منتظمة لتنظيف الأسنان في عيادة طبيب الأسنان مرة كل ستة أشهر، ستمكن المتابعة المنتظمة طبيبك من مراقبة صحة أسنانك ولثتك وتشخيص مشاكل الفم مبكرًا للوقاية من الأمراض والالتهابات.

 

ختاما استشر طبيب أسنانك إذا شعرت بأي ألم أو تورم أو إفرازات في لثتك، فكلما كان علاج خراج اللثة مبكرا كلما قل خطر حدوث مضاعفات، بينما إذا تُرك من دون علاج يمكن أن يتفاقم الأمر ويؤدي إلى عدوى قد تهدد الحياة.

 

المقالات المتعلقة

لا يوجد

اتصل بنا


Lady Smiling