whatsapp
message
الوضع المظلم 0122374555 A- A A+ Language Flag

علاج التهاب دواعم الأسنان

 

كنت تنظف أسنانك قبل النوم فانتبهت أن شعيرات الفرشاة قد أخذت لونًا ورديًا؟ وحين بصقت المعجون لاحظت بقع من الدم تشوبه؟ ثم تكرر نفس الشيء مرارًا؟ هذا ليس أمرًا طبيعًا؛ فذلك النزيف قد يكون مؤشرًا لـ "التهاب دواعم الأسنان"، فماذا تعني تلك المشكلة؟ وما علاج التهاب دواعم الأسنان؟ 

بدايةً .. ما هي دواعم الأسنان؟ 

داعم السن هو المحيط الذي يثبت كل سن  في الفك، وأبرز مكوناته هي اللثة، والعظم، والأربطة، وهيكل التثبيت على سطح الجذر (المكوّن الرئيسي للأسنان) والذي يطلق عليه "الملاط". 

ما الرابط بين البكتيريا والتهاب دواعم الأسنان؟ 

التهاب دواعم السن هو الضرر الناجم عن العدوى المزمنة البكتيرية، يبدأ بالتهاب اللثة ثم بنتشر إلى الأسفل بطول الجذر وتتفاقم العملية تدريجيًا لتسبب تلف الأنسجة الرخوة باللثة وتدمير العظام الداعمة للسن وقد يصل إلى فقدان الأسنان في نهاية المطاف. 

كيف تسبب البكتيريا التهاب دواعم الأسنان؟

يعيش بداخلك أكثر من 700 نوعٍ من البكتيريا في مختلف أجزاء الجسم ضمنها الفم والأسنان ومعظمها غير ضارٍ، تتغذى البكتيريا التي تعيش داخل الفم على السكريات من بقايا الأطعمة والمشروبات العالقة بين الأسنان من خلال التخمر منتجة أحماض. 

تشكل تلك الأحماض مع البكتيريا وفتات الطعام العالقة طبقة تعرف بالـ Plaque تترسب على السن، تزدهر أكثر فأكثر مع إهمال تنظيف الأسنان وتبدأ في تآكل طبقة المينا (الطبقة الأولية من السن). 

تترسب المعادن الناتجة عن تآكل المينا داخل الـ Plaque ومع تراكمها يتكون الجير،  والذي لاحقًا يغدو بيئة خصبة لنمو البكتيريا واتجاهها للأمام نحو اللثة مسببة التهابات شديدة ومع الوقت تتعمق نحو الجذر لتحدث التهاب دواعم الأسنان. 

 

ما هي الأعراض الشائعة ولماذا علاج التهاب دواعم الأسنان أمر هام؟ 

لأن التهاب دواعم الأسنان يبدأ بالتهاب اللثة؛ تشمل الأعراض في البداية ما يلي: 

تورم اللثة وانتفاخها.

● نزيف من اللثة، والذي قد يكون تلقائيًا أو عند تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الأكل. 

● الألم الشديد عن لمس اللثة. 

● تغير لون اللثة الطبيعي من الوردي الفاتح إلى الأحمر الداكن.

 

ثم تزيد الأعراض شيئًا فشيئًا فيلاحظ: 

● ألم عند مضغ الطعام. 

● وجود الصديد بين الأسنان واللثة. 

رائحة الفم الكريهة

● تغير وضع الأسنان سواء في الفك العلوي أو السفلي، ووجود فراغات جديدة بين بعضها البعض.

● ظهور الأسنان بشكل أطول من الطبيعي بسبب تراجع اللثة. 

● تخلخل اللثة في مكانها عند الضغط عليها.

 

لذلك فإن علاج التهاب دواعم الأسنان خطوةٌ بالغة الأهمية لأن مضاعفاته قد تسبب سقوط الأسنان الدائمة كما يمكن أن تغزو البكتيريا مجرى الدم فتؤثر على أجزاء الجسم الأخرى؛ أشارت الأبحاث أن أكثر من خمسين مرض على ارتباط وثيق بالتهاب دواعم الأسنان مثل: 

● أمراض الكلى المزمنة.

● التهاب المفاصل الروماتويدي. 

● الزهايمر. 

● أمراض القلب والسكري. 

● مخاطر على الحمل إما الولادة المبكرة أو تسمم الحمل أو انخفاض وزن المولود. 

 

إذًا .. ما علاج التهاب دواعم الأسنان؟ 

إن علاج التهاب دواعم الأسنان يعتمد على مدى تقدم الحالة والأضرار الناجمة، هناك حالات بسيطة يصف لها طبيب الأسنان بعض المضادات الحيوية الفموية للقضاء على البكتيريا أو يتغول بأدوات خاصة بشكل سطحي داخل الفم لإزالة الجير المتكون ومحاولة إلحام اللثة بالأسنان. 

أما إذا كان الوضع خطيرًا فيلزم التدخل الجراحي وله توجهات مختلفة: 

1. زرع الأنسجة الرخوة أو العظام لتعويض التالف منها. 

2. استعمال البروتينات المحفزة للأنسجة: من خلال وضع جل معين محتوي على بروتينات مينا الأسنان على جذر الأسنان المتضرر، والتي تعمل على تحفيز إنتاج أنسجة وعظام من جديد.  

3. تجريف الجيوب: من خلال إحداث شقوق في اللثة ثم رفعها لأعلى لكشف جذور الأسنان ثم كشط وتقشير المنطقة. 

 

المقالات المتعلقة

لا يوجد

اتصل بنا


Lady Smiling