الوضع المظلم 0122374555 A- A A+ Language Flag

علاج التهاب جيوب اللثة


علاج التهاب جيوب اللثة عند الحديث عن صحة الفم والأسنان، فإننا نشمل بذلك صحة اللثة؛ إذ يحتوي الفم السليم على لثة 
تتناسب بشكل مريح مع الأسنان ولا تسبب الألم أو أي مشاكل أخرى، بينما يشير وجود مسافة متسعة العمق بين أنسجة اللثة والأسنان إلى مرض اللثة، وتسمى الفراغات المتكونة حول الأسنان نتيجة ذلك "جيوب اللثة"، نتعرف في موضوعنا نتعرف على علاج التهاب جيوب اللثة، وأسبابه، ومدى خطورته.


ماهو علاج التهاب جيوب اللثة


يعتمد علاج التهاب جيوب اللثة على عدة عوامل؛ وهي حجم الجيب اللثوي وعمقه وحالة اللثة والعظام. بشكل عام عند زيارتك لطبيب الأسنان بسبب الإصابة بجيب لثوي، سيقوم الطبيب بأحد ما يلي:

●    تنظيف الأسنان الاحترافي: يساعد تنظيف الأسنان في عيادة الطبيب - إلى جانب عادات العناية المنزلية بالفم - على تقليل حجم الجيوب اللثوية الصغيرة التي يبلغ قطرها 4 أو 5 مم. قد يصف لك الطبيب غسول للفم مضاد للبكتيريا إلى جانب غسل أسنانك مرتين يوميا بالفرشاة، وتنظيفها مرة بالخيط، ستساعدك هذه الممارسات على إزالة البلاك والجير حول الأسنان وتقليل التهاب اللثة.

●    تقشير وكشط الجذور: وهو إجراء غير جراحي يساعد على إزالة البكتيريا والبلاك والجير من حول الأسنان، كما ينعم سطح جذور الأسنان ما يعزز التصاق أنسجة اللثة بالسن، ويساعد على تقليص حجم الجيب اللثوي.
يقوم به طبيب الأسنان بهذا الإجراء باستخدام الليزر أو جهاز الموجات فوق الصوتية، وقد يقوم به أيضا باستخدام الأدوات اليدوية. أثناء الإجراء قد يضع الطبيب جل مضاد للبكتيريا مباشرة في الجيب اللثوي لتطهيره من البكتيريا وتقليل الالتهاب.

●    جراحة تصغير الجيب اللثوي: يلجأ الطبيب لهذا الإجراء في حالة الإصابة بجيب لثوي عميق أو حالات فقدان في العظام نتيجة التهاب الجيب ولكن لا يزال من الممكن الحفاظ على السن. تتم هذه الجراحة في الخطوات التالية: 
1.    عمل شقوق صغيرة في اللثة بحيث تسمح برفع جزء من أنسجة اللثة للخلف، وكشف جذور السن، ما يمكَن الطبيب من إجراء تقشير أعمق وكشط للجذر.
2.    في حالة وجود فقدان للعظام، سيقوم الطبيب بتنعيم الجزء المتبقي من العظم، وإزالة الشقوق التي قد تنمو فيها البكتيريا.
3.    خياطة أنسجة اللثة في مكانها.

بعد علاج جيوب اللثة بأحد الإجراءات التي ذكرناها قد يصف لك الطبيب مضادا حيويا أو غسول للفم لتقليل البكتيريا.


أسباب تكوَن جيوب اللثة

السبب الرئيسي لتكون جيوب اللثة هو سوء العناية بنظافة الفم والأسنان، إذ يؤدي ذلك إلى تراكم البلاك على الأسنان، وفي أماكن التقاء اللثة بالأسنان، يتصلب البلاك في النهاية ويتحول إلى جير وبينما يمكنك التخلص من البلاك أولا بأول عبر غسيل الأسنان بالفرشاة، فلا يمكنك التخلص من الجير إلا عبر التنظيف المتخصص في عيادة طبيب الأسنان.
تتراكم البكتيريا مع تراكم الجير، وتسبب التهاب أنسجة اللثة، وهي المرحلة الأولى من أمراض اللثة، ويمكن أن يؤدي الالتهاب والتورم الناتج عن التهاب اللثة إلى تكوين جيوب بين اللثة والأسنان، وبالطبع تكون هذه الجيوب هي المكان المثالي لتراكم المزيد من البلاك والجير، ما يؤدي إلى تعميق الجيب أكثر، ولا يتوقف الأمر عند ذلك، بل قد يمتد ويهدد صحة العظام الموجودة حول الأسنان.

إلى جانب عدم العناية بنظافة الفم والأسنان تشمل عوامل الخطر الأخرى التي تزيد من خطورة الإصابة بأمراض اللثة ما يلي:
●    تناول الكثير من السكريات، والاعتماد على نظام غذائي غني بالنشويات.
●    تدخين السجائر أو مضغ التبغ.
●    تناول الأدوية التي تسبب جفاف الفم.
●    التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل وانقطاع الطمث.
●    التقدم في العمر.
●    الضغط العصبي.
●    الإصابة بمرض السكري.
●    مقاومة الأنسولين المرتبطة بالسمنة أو زيادة الوزن.
●    نقص فيتامين ج.
●    أمراض القلب والأوعية الدموية.
●    العامل الوراثي، والتاريخ العائلي لأمراض اللثة.
●    علاجات السرطان التي تستنزف جهاز المناعة.
●    سرطان الدم.
●    التهاب المفصل الروماتويدي.
●    مرض كرون.
●    عدوى فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.

مضاعفات التهاب جيوب اللثة

كما ذكرنا، تكون الجيوب اللثوية مكانا مثاليا لتراكم البكتيريا والبلاك، لذا إذا تُركت دون علاج، يمكن أن تستمر العدوى في الانتشار والتوغل، مسببة المضاعفات التالية:
●    انتفاخ اللثة واحمرارها، وامتلائها بالصديد.
●    رائحة كريهة بالفم لا تزول بالشطف.
●    ألم أثناء المضغ .
●    اختلال الأسنان.
●    انحسار اللثة .
●    فقدان العظام .
●    فقدان الأسنان .

لذا فإن الانتباه إلى علاج الجيوب اللثوية، والتأكد من القضاء على العدوى يعد أمرا في غاية الأهمية.

ختاما فإن جيوب اللثة هي أحد علامات أمراض اللثة المتقدمة، وتتراوح العلاجات التي يمكن اختيارها من التنظيف الاحترافي إلى الحلول الجراحية، سيعتمد ذلك حجم الجيب وكذلك حالة اللثة والعظام. تعد جيوب اللثة حالة طارئة تستدعي التدخل بالعناية والعلاج؛ إذ قد يؤدي إهمال علاجها إلى حدوث عدوى شديدة تسبب فقدان الأسنان أو العظام.
يمكن تجنب تكوَن الجيوب اللثوية وكذلك أمراض اللثة الأخرى من خلال العناية الجيدة بنظافة الفم والأسنان، والزيارة الدورية لطبيب الأسنان للقيام بتنظيف احترافي والتخلص من الجير والبلاك. 

 

 

 

المقالات المتعلقة

اسباب واعراض التهاب اللثة

  • قراءة المزيد
توريد اللثة بالليزر

توريد اللثة بالليزر

  • قراءة المزيد

ازرقاق اللثة

  • قراءة المزيد

قص اللثة

  • قراءة المزيد

اتصل بنا


Lady Smiling