whatsapp
message
الوضع المظلم 0122374555 A- A A+ Language Flag

العروض

ما أسباب تغير طعم الفم ؟

تبلغ نسبة الأشخاص الذين يعانون تغير طعم الفم 5% على مستوى العالم، وتتعدد الأسباب التي تؤدي إلى ذلك، منها عدم الاهتمام بصحة الفم والأسنان، لأننا نولي اهتمامًا كبيرًا بأهمية نشر مفاهيم الصحة داخل المجتمع السعودي، تابع قراءة هذا المقال لتتعرف إلى المزيد حول تغير طعم الفم وطرق علاجه. 

أسباب تغير طعم الفم

يعد تغير طعم الفم واحد من الشكاوى الشائعة، ويعرف طبيًا باسم (Dysgeusia). يساهم في هذه المشكلة مجموعة من الأسباب، بعضها يرتبط بأسباب مرضية والبعض الآخر يرجع لإهمال العناية بصحة الفم والأسنان، ويمكن تلخيصها في نقاط وفق ما يلي: 

جفاف الفم

يشير جفاف الفم إلى عدم إنتاج الغدد اللعابية بكمية كافية نتيجة لأسباب عديدة، مثل: إصابته بالسكري، والعدوى وأمراض أخرى. تلعب هذه الأسباب دورًا مهمًا في زيادة احتمالية حدوث الجفاف، وعليه تتغير طبيعة بكتيريا الفم والتوازن بين أنواعها النافعة والضارة، ما يؤدي إلى نشاطها، وبالتالي تزيد احتمالية حدوث تغير طعم الفم. 

سوء العناية بصحة الفم والأسنان

 تبدأ المحافظة على صحة الأسنان بمجموعة من السلوكيات مثل تنظيف الأسنان يوميًا، لتجنب الإصابة بالعديد من الأمراض التي تصيب الفم، لذا فإن إهمال العناية يؤدي إلى تحلل بقايا الطعام والسكريات بواسطة البكتيريا، والتي تسبب تغير طعم الفم، إذ يشعر الشخص بمرارة أو طعم معدني بالأكل. 

بعض الأدوية
يلعب تناول بعض الأدوية دورًا كبيرًا في زيادة احتمالية حدوث تغير طعم الفم كعرض جانبي له، خاصة في حالة الإفراط في تناولها أو الحصول عليها دون استشارة الطبيب، أمثلة على هذه الأدوية: 

  1. بعض أنواع المضادات الحيوية. 

  2. أدوية الضغط.

  3. بعض أنواع أدوية الجلوكوما. 

العلاج الكيماوي للأورام
 يهدف العلاج الكيماوي إلى القضاء على الخلايا السرطانية، وبالتالي زيادة نسبة الشفاء، لكن كعرض جانبي يؤثر بنسبة أقل على الخلايا السليمة أيضًا، الأمر الذي يفسر لماذا يشعر مُتلقوا هذا العلاج بطعم معدني، وذلك نتيجة تأثر بعض خلايا الفم والمسؤولة عن استشعار الطعام به. 

العدوى
انتشر فيروس كورونا المستجد في العالم نهاية 2019، الأمر الذي صاحبه قلق وفزع الناس، بجانب تأثيره البالغ على صحة الأفراد، وكان من أهم أعراضه المميزة  فقدان حاستي التذوق والشم، وبعد فترة الشفاء لاحظ كثير من الأشخاص تغير طعم الفم، وأصبح هناك بعض الأطعمة لا تلق قبولًا بالمرة. يرجع ذلك إلى أن تعرض الشخص لعدوى بكتيرية أو فيروسية قد يؤثر على الخلايا الصحيحة، ويتسبب في حدوث خلل في وظائفها الطبيعية. 

نقص الفيتامينات التي تسبب تغيير طعم الفم 

قد يؤثر نقص بعض العناصر الهامة للجسم كالمعادن والفيتامينات على صحة الشخص عمومًا، وزيادة احتمالية تغير طعم خاصةً. 

بعض الأمراض الأخرى
 يشعر الأشخاص الذين يعانون بعض الأمراض المزمنة، مثل: السكري، بحالة من تغير طعم الفم بجانب مجموعة أخرى من الأمراض التي قد يصحبها نفس المشكلة. 

علاج تغير طعم الفم المستمر

يعتمد علاج تغير طعم الفم المستمر على معرفة السبب الرئيسي، ليتم وضع البرنامج العلاجي المناسب، وقد يشترك في العلاج أكثر من طبيب، مثل: طبيب الأسنان والباطنة على سبيل المثال.


طرق علاج تغير طعم الفم 

  1. تنظيف الأسنان من الجير  وإزالة الترسبات الجيرية، وعلاج أي مشكلة قد تُصيب الأسنان وتزيد من تفاقم المرض. 

  2. علاج مشكلات المعدة، مثل: ارتجاع المريء الذي قد يؤثر على طعم الفم. 

  3. السيطرة على نسبة السكر لدى مرضى السكري، لتبقى في المعدل الطبيعي. 

بجانب مجموعة أخرى من التدخلات العلاجية التي تتم بناء على إجراء التشخيص الدقيق للشخص، ومعرفة أهم الأمراض التي يعانيها. 
 

طرق تنظيف الفم للوقاية من مرارة الفم 

تنقسم طرق تنظيف الفم إلى طريقتين وهما:

العناية المنزلية بصحة الفم والأسنان
يمكن العناية بصحة الفم عن طريق تنظيف الأسنان بصورة منتظمة باستخدام أدوات التنظيف المختلفة، مثل: الفرشاة وخيط الأسنان وغسول الفم، والتي تهدف جميعها إلى تقليل احتمالية تكون طبقة البلاك وبالتبعية تكلسها وتحولها إلى جير. 

تنظيف الأسنان داخل العيادة

يُجرى تنظيف الأسنان بواسطة الطبيب، والذي يستخدم 3 تقنيات من أجل إزالة كافة الترسبات الجيرية، وتوفير أكبر قدر من الحماية للأسنان، وتقليل احتمالية إصابتها بالتسوس، أو أي من الأمراض الأخرى، ويمكن تلخيص التقنيات الثلاث في نقاط محددة وهي: 


1. تنظيف الأسنان للوقاية من تغير طعم الفم 

 يهدف إلى إزالة كافة الطبقات المترسبة على سطح الأسنان سواء كانت بقايا طعام، أو طبقة البلاك، أو أي ترسبات جيرية من شأنها أن تؤثر سلبًا على صحة الأسنان. ويعتمد الطبيب في هذه الخطوة على مجموعة من الأدوات بناء على التشخيص الدقيق لحالة الشخص ومنها: 

2. جهاز الموجات فوق الصوتية: أحد الأدوات المستخدمة في التنظيف، والتي تستخدم اهتزازات الموجات فوق الصوتية لتفتيت الترسبات الجيرية بشكل فعال، وفي نفس الوقت يصدر الجهاز رذاذًا من الماء، لإزالة البقايا الجيرية عندما انفصالها، من أجل توضيح الرؤية للطبيب وضمان إتمام عملية التنظيف بشكل صحيح. 

3.الأدوات اليدوية: قد يستخدمها الطبيب بعد جهاز الموجات فوق الصوتية، لإزالة الفُتات الصغير يدويًا، خاصةً فيما يتعلق بتظيف جذور الأسنان.

4. تلميع الاسنان

يتبع عملية التنظيف وذلك لأن سطح الأسنان بعد التنظيف يُصبح خشن قليلًا، فيمكن أن يسبب جرح اللسان عند الاحتكاك به، بجانب كون السطح الخشن يزيد من معدل تراكم بقايا الطعام، وتزيد احتمالية تكون طبقة البلاك. لذا فإن تنعيم سطح الأسنان يساهم في منع التصاق الطعام بها. 
5. التنظيف العميق: يهدف التنظيف العميق إلى إزالة كافة الترسبات الجيرية فوق سطح الأسنان وجذورها، بجانب تنظيف جيوب اللثة.

نصائح للعناية بصحة الفم والأسنان

تتطلب العناية بصحة الفم والأسنان اتباع مجموعة من العادات الصحية، وتجنب مجموعة أخرى من العادات السيئة التي سنتعرف عليها خلال السطور القليلة القادمة: 

الزيارة الدورية لطبيب الأسنان
يُنصح بضرورة زيارة الطبيب مرة كل 6 أشهر، وذلك لإجراء فحص للفم والأسنان والتأكد من عدم وجود أي مشكلات، أو التدخل المبكر لعلاج المشكلات الموجودة، التي قد تؤثر سلبًا على صحة الأسنان.

تنظيف الأسنان 

احرص على تنظيف الأسنان مرتين يوميًا، باستخدام فرشاة أسنان ومعجون غني بعنصر الفلورايد، لضمان تعويض الفقد في معادن وأملاح مينا الأسنان، بجانب الوقاية من مخاطر بكتيريا الفم، وتجنب الإصابة من التسوس.

  1. استخدم خيط الأسنان مرة يوميًا، لتقليل احتمالية تراكم طبقة البلاك بين الأسطح التي يصعب على الفرشاة الوصول لها. 

  2. استخدم غسول الفم مرتين يوميًا، أو بعد تناول الوجبات الغنية بالسكريات، لمنع نشاط البكتيريا وضمان الحصول على رائحة فم جيدة. 

  3. احرص على تغيير فرشاة أسنانك بأخرى جديدة بعد مرور 3-4 شهور من الاستخدام المنتظم، حيث أكدت الأبحاث أنه بعد فترة من الاستخدام تنعم شعيرات الفرشاة، وبالتالي لا يتم تنظيف سطح الأسنان بصورة جيدة، وتبقى طبقة البلاك تحيط بكامل السن إلى أن تتصلب وتتحول إلى جير، يصعب تنظيفه بالفرشاة ويحتاج لزيارة الطبيب. كما أن هناك ما يقرب من 75% من الأشخاص يتجاهلون تغيير فرشاتهم.  

  4. يجب أن يتم مراعاة حجم الفرشاة عند اختيارها بما يناسب حجم الفم، وبالتالي ضمان وصول الشعيرات إلى أكبر مساحة ممكنة من الفم. 

 

تنظيف الأسنان

 

النظام الغذائي
 يلعب النظام الغذائي دور كبير في تقليل أو زيادة احتمالية الإصابة بتسوس الأسنان، وعليه أحرص على اتباع النصائح التالية:
امتنع عن الإفراط في تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، خاصة في حالة عدم الاهتمام الجيد بنظافة الفم والأسنان. 
احرص على تناول الخضراوات والفاكهة بمعدل 3-5 حصص غذائية يوميًا، لضمان توفير الاحتياجات الغذائية لجسم الإنسان، وبالتالي زيادة مناعته وتعزيز قدرته على مقاومة الأمراض بما في ذلك تسوس الأسنان والتهابات اللثة. 

العادات الضارة
 تجنب العادات التالية لحماية أسنانك من خطر التعرض للكسور أو الصدمات: 

التدخين: يعد أحد أكثر العادات الضارة التي تؤثر سلبًا على صحة الأسنان، لذا احرص على تقليله بصورة تدريجية حتى الإقلاع تمامًا.

قضم الأظافر: استخدام الأسنان في تكسير المكسرات. 

إن الحفاظ على صحة الفم والأسنان تحتاج اتباع مجموعة من النصائح والعادات السليمة لتعزيز صحة الأشخاص والمجتمعات على حد سواء. بعد أن تعرفنا على أهم أسباب تغير طعم الفم، احرص على زيارة عيادات مركز أندلسية لطب الأسنان لمعرفة المزيد عن أجدد عروضنا وباقاتنا، كما يمكنك زيارة مكتبتنا الطبية لمعرفة المزيد عن أهمية إجراء تنظيف الأسنان بصورة دورية. 

المقالات المتعلقة

اسباب واعراض التهاب اللثة

  • قراءة المزيد
انواع حشوات الاسنان

تعرف على انواع حشوات الأسنان وما هو النوع المناسب لك

  • قراءة المزيد
فطريات اللسان

فطريات اللسان

  • قراءة المزيد

اتصل بنا


Lady Smiling